ميرزا حسين النوري الطبرسي

469

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

احراز جميع شرائطه المستلزم لخوف عدم الوصول إلى تلك النعمة لنقص فيه ، وأما أصل الخوف فليس مذموما كخوف الفقر عند الصدقة والقتل عند الجهاد والنقص في الأرض عند الأمر بالمعروف ، وقال تعالى : وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ وتفصيل الكلام في الخوف وحكمة خلقته والمقدار المحمود منه وأقسامه وانه قد يكون لصرف النعم أو ردها أو تبديلها بالنقم أو وصولها مما يتعلق بالدنيا أو الآخرة وغير ذلك مما يتعلق به طويل لا يقتضيه المقام . شهود جنازته في النبوي السابق ويشهد ميته وفي خبر المعلى في الحق السابع وتشهد جنازته ، وفي أمالي ابن الشيخ عن النبي ( ص ) في المعروف الست التي للمسلم على المسلم ويشهده إذا مات . وفي الكافي عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : كيف ينبغي لنا ان نصنع فيما بيننا وبين قومنا وفيما بيننا وبين خلطائنا من الناس ؟ إلى أن قال ( ع ) : وتشهدون جنائزهم ، وفيه عنه ( ع ) : عليكم بالورع والاجتهاد واشهدوا الجنائز ، وفي السرائر عن المفيد ( ره ) في العيون والمحاسن عنه ( ع ) أنه قال لخيثمة : أبلغ موالينا السلام وأوصهم بتقوى اللّه والعمل الصالح ؛ وان يعود صحيحهم مريضهم وليعد غنيّهم على فقيرهم ، ويشهد حيّهم جنازة ميتهم « الخبر » ويعلم من هذه الأخبار وغيرها مما ورد في أداء حقوق الإخوان بعد الموت بقاء الأخوة بعده وترتب كثير من آثارها عليه . وفي النهج لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاث : في نكبته وغيبته ووفاته ، ويدخل في الحفظ قضاء دينه والسعي في حوائجه والخلف على أهله وإهداء الأعمال الصالحة اليه ، والاسترضاء عن خصمائه وان لا يقول له الا خيرا ، وفي الشهود ما يتبعه من أحكام الجنائز . الصاد الصفح عن زلاته بالجميل قال تعالى : فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وقال : وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وقال : فَاصْفَحِ الصَّفْحَ